تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
151 - وقال عليه السلام : لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة . قال ابن أبي الحديد : هكذا قرأناه ووجدنا في كثير من النسخ ، ووجدناه في كثير منها : « لكل أمر عاقبة » وهو الأليق . وهنا فليتدبر القارئ الكريم كيف كان السلف يعنون في ( نهج البلاغة ) وكيف كانوا يضبطون ألفاظه ، ويقيدون كلماته بالمقابلة والمراجعة حتى يرى أن كلام من يزعم أن في ( نهج البلاغة ) زيادات ألحقت به بعد الرضي لا أساس له من الصحة ، كما أرجو أن يراجع ما ذكرناه في الجزء الأول من هذا الكتاب تحت عنوان : مشكلة الإضافات ص 186 . أما هذه الحكمة فقد رواها الآمدي في حرف اللام من ( الغرر ) كما مر في وصيته عليه السّلام لولده الحسن : ( لكل أمر عاقبة ) كما مر الكلام في مصادر تلك الوصية . 152 - وقال عليه السلام : لكلّ مقبل إدبار ، وما أدبر كان لم يكن . الفقرة الأولى رواها القاضي القضاعي في ( دستور معالم الحكم ) : ص 14 ، والآمدي في ( غرر الحكم ) : ص 251 . ولو كانا قد أخذاها عن ( نهج البلاغة ) لكانت غير مبتورة كما ترى . 153 - وقال عليه السلام : لا يعدم الصّبور الظفر وإن طال به الزمان . نقلها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) الورقة 189 كما في ( النهج ) . ورواها السيد في « الطراز » ج 2 ص 129 هكذا : ( لا يعدو من الصبور الظفر . . . إلخ ) والظاهر أنها مأخوذة من غير ( النهج ) . 154 - وقال عليه السلام : الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى كل داخل في الباطل إثمان : إثم العمل به ، وإثم الرضا به . صورة هذه الحكمة في ( الغرر ) : ص 54 « الراضي بفعل قوم كالداخل
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 136 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب