تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

الحكم ) : ص 46 بلفظ « اعتصموا بالذمم في أوتادها » وقبلها « املكوا أنفسكم بدوام جهادها » فتدبر . 156 - وقال عليه السلام : عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ( 1 ) . رواها القاضي النعمان في الجزء الثاني من « دعائم الاسلام » ص 353 ضمن وصية طويلة أوصى بها الحسن عليهما السلام هكذا ( عليكم بطاعة من لا تعذرون في ترك طاعته ) . وصورة هذه الحكمة في ( غرر الحكم ) : ص 212 « عليك بطاعة من لا تعذر بجهالته » واختلاف الصورتين تدل على اختلاف المصدرين . 157 - وقال عليه السلام : قد بصرتم إن أبصرتم ، وهديتم ان اهتديتم ، وأسمعتم ان أسمعتم ( 2 ) . ما ذكره الشريف رحمه اللَّه هنا ملتقط من الخطبة رقم ( 20 ) وقد مرّ ذكر مصادرها فيما سبق من هذا الكتاب . 158 - وقال عليه السلام : عاتب أخاك بالاحسان اليه ، واردد شره بالانعام عليه : رأيتها في كتاب ( أسرار الحكماء ) لياقوت المستعصمي : ص 86 وياقوت وإن تأخر عن زمن الشريف الرضي ولكن لا دليل بأنه نقلها عن ( نهج البلاغة ) ورواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) الورقة : 77 في باب الجزاء والمكافاة . مخطوطة مكتبة كاشف الغطاء ج 1 الورقة 167 مخطوطة مكتبة

هامش
( 1 ) يريد اللَّه تعالى ، وقيل : يعني نفسه عليه السلام فلا يعذر أحد من المكلفين في الجهل بوجوب طاعته ، وحيث أن طاعته طاعة للَّه سبحانه فلا يختلف المعنيان .
( 2 ) أي قد كشف اللَّه لكم سبيل الرشاد وهديتم إليها ، وأسمعتم الدلالة عليها ان كان لكم استعداد أن تبصروها ، وتسمعوا وتهتدوا إليها .