تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

وليكن سرورك بما قدّمت ، وأسفك على ما خلَّفت ، وهمّك فيما بعد الموت . تقدمت مصادر هذا الكتاب برقم ( 22 ) ج 1 ص 327 من هذا الكتاب وانما اعاده الرضي هنا لاختلاف الرواية كما أشار إلى ذلك . ونضيف إلى مصادره هنا ان المأمون رواه عن أبيه عن آبائه عن ابن عباس كما في « صفة الصفوة » ج 1 ص 347 . ورواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » في أحوال علي عليه السلام بطريقين الأول ينتهي إلى أبي عبيدة عن يونس قال بلغني ان عباس كان يقول : كتب إلى علي بن أبي طالب بموعظة ما سررت بموعظة سروري بها إلخ ، والثاني عن إبراهيم بن سعيد بن المأمون عن آبائه كما مر . 67 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى قثم بن العباس ، وهو عامله على مكة أمّا بعد ، فأقم للنّاس الحجّ ، وذكَّرهم بأيّام اللَّه ( 1 ) ، واجلس لهم العصرين فأفت المستفتي ، وعلَّم الجاهل ، وذاكر العالم ، ولا يكن لك إلى النّاس سفير إلَّا لسانك ، ولا حاجب إلَّا وجهك ، ولا تحجبنّ ذا حاجة عن لقائك بها فانّها إن ذيدت عن أبوابك في

هامش
( 1 ) امره ان يذكرهم بأيام اللَّه وهي أيام الانعام وأيام الانتقام لتحصل الرغبة والرهبة ، والعصران : الغداة والعشي من باب التغليب .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 450 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب