ظلمهم ( 1 ) ، وكفّوا أيدي سفهائكم عن مضارّتهم والتّعرّض لهم فيما استثنيناه منهم ( 2 ) وأنا بين أظهر الجيش ( 3 ) فارفعوا إليّ مظالمكم وما عراكم ممّا يغلبكم من أمرهم ، لا تطيقون دفعه إلَّا باللَّه وبي ، فأنا أغيّره بمعونة اللَّه ، إن شاء . روى مثل هذا الكتاب نصر بن مزاحم في كتاب ( صفين ) ص 125 مع زيادة واختلاف في بعض الفقرات . 61 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى كميل بن زياد النخعي ، وهو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة : أمّا بعد ، فإنّ تضييع المرء ما ولَّي ، وتكلَّفه ما كفي ( 4 ) ، لعجز حاضر ورأي متبّر ، وإنّ تعاطيك الغارة
هامش
( 1 ) نكلوا : اي : عاقبوا .
( 2 ) الذي استثناه : هو حالة الاضطرار .
( 3 ) اي : انا قريب منكم .
( 4 ) اي : اهمال الوالي ما وليه وتكلفه ما لا يطلب منه عجز عن القيام بما تولاه ، والمتبر - كمعظم - الهالك .