تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

فإنّ الَّذي يصل إليك من ذلك أفضل من الَّذي يصل بك ، والسّلام . نقله السيد في ( الطراز ) ج 1 ص 170 باختلاف يسير جدا نذكره لك لتعلم انه لم ينقله عن ( نهج البلاغة ) فإنه روى « راجيا لثوابه » كما أنه روى « واعلم أن الدار دار بلية » وروى « فإنه لن يغنيك » فقارن بين ما في روايته ورواية الرضي إذا شئت 60 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم ( 1 ) من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى من مرّ به الجيش من جباة الخراج وعمّال البلاد . أمّا بعد ، فإنّي قد سيّرت جنودا هي مارّة بكم إن شاء اللَّه ، وقد أوصيتهم بما يجب للَّه عليهم من كفّ الأذى وصرف الشّذى ( 2 ) ، وأنا أبرأ إليكم وإلى ذمّتكم من معرّة الجيش ( 3 ) إلَّا من جوعة المضطرّ لا يجد عنها مذهبا إلى شبعه فنكلَّوا من تناول منهم شيئا ظلما عن

هامش
( 1 ) اي يمر بهم ، وجباة الخراج الذين يجمعونه .
( 2 ) الشذى : الشر والضرر .
( 3 ) المعرة : المضرة .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 430 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب