الحارث الأشتر حين ولاه مصر فأحببت ان أورده على طوله وآتي على جملته وتفصيله لان مثل هذا العهد لا يهمل ، وسبيل فضله لا يجهل » .
ثم ذكر العهد .
واما أسانيد هذا العهد فقد ذكر الشيخ النجاشي أعلى اللَّه مقامه في فهرسته ص 6 عند ذكر الأصبغ بن نباتة المجاشعي قال : كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعمر بعده روى عنه عهد مالك الأشتر الذي عهد اليه أمير المؤمنين عليه السلام لما ولاه مصر ووصيته إلى محمد ابنه ، ثم ذكر سند العهد فقال : أخبرنا ابن الجندي عن علي بن همام عن الحميري عن هارون بن مسلم عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بالعهد .
وذكره الشيخ الطوسي رحمه اللَّه في الفهرست ص 62 عند ذكره للأصبغ ابن نباتة رحمه اللَّه فقال : كان الأصبغ بن نباتة من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام وعمر بعده وروى عهد مالك الأشتر الذي عهده اليه أمير المؤمنين عليه السلام لما ولاه مصر وروى وصيته إلى ابنه محمد بن الحنفية ، أخبرنا بالعهد ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن الحميري عن هارون بن مسلم والحسن بن طريف عن الحسين بن علوان الكلبي عن سعد ابن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام .
وأنت عند المقارنة بين السندين ترى كيف يلتقيان في طريق واحد .
كما روى ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) في المجلد الثاني عشر من مخطوطة الظاهرية طريقا لهذا العهد ينتهي إلى مهاجر العامري قال كتب علي بن أبي طالب عهدا لبعض أصحابه على بلد فيه : فلا تطولن حجابك عن رعيتك . . إلخ
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 420
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٢٠