تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
مكتبة الأزهر سابقا ) من شرح الشيخ محمد عبده « على النهج » وطبعه على حده ، وقال في تقديمه : وبعد فلما كانت وظيفتي الاشتغال بالكتابة في مكتبة الجامع الأزهر الشريف من شأنها اني اطلع على معظم ما في المكتبة من الاسرار الجليلة ، وأتصفح كثيرا من كتبها المفيدة فبينما أطالع في كتاب منها إذ اعثرني حسن حظي على عهد جليل لفارس حلبة البيان أمير المؤمنين ، وخليفة رسول اللَّه رب العالمين سيدنا علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه إلى الأشتر النخعي لما ولاه على مصر حين اضطرب امر محمد بن أبي بكر ، ورأيت أنه جمع أمهات السياسة ، وأصول الإدارة ، في قواعد حوت من فصاحة الكلم ، وبلاغة الكلام ، وحسن الأسلوب ، ما لا يمكن لعاجز مثلي ان يصفه ، فدهشت جدا لما لم أجد لهذا الكتاب تداولا على السنة المتكلمين بالعربية ، خصوصا ، المشتغلين بتعلمها من طلبة الأزهر ، والمدارس الأخرى ، مع أنه كان من الواجب ان مثل هذا الكتاب بحفظ في الصدور ، لا في السطور . . . » إلخ ، وقد وهم من نسب هذا الكتاب للشيخ محمد عبده وقد طبع بالمكتبة الأدبية بمصر سنة 1317 ه . 15 - القانون الأكبر في شرح عهد الامام للأشتر : من مؤلفات الخطيب البارع السيد مهدي السويج ، مخطوط . 16 - مع الإمام علي في عهده لمالك الأشتر . للعلامة الشيخ محمد باقر الناصري قال في مقدمته : « لما كان العهد من الوثائق التاريخية المهمة ، وهو بمثابة ثورة اصلاحية ، لسير القادة والولاة مع شعوبهم ، ومن تحت أيديهم ، ولرسم الطريق ، وتجديد العلائق بين الفئتين ، وكان من لا همية القصوى ان يوضع امام مسيرة البشرية ، وتمكن الأجيال