يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام » اللَّه اللَّه في الأيتام ، فلا تغّبوا أفواههم ( 1 ) ، ولا يضيعوا بحضرتكم ، واللَّه اللَّه في جيرانكم ، فإنّهم وصيّة نبيّكم ، ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم ( 2 ) واللَّه اللَّه في القرآن ، لا يسبقكم بالعمل به غيركم ، واللَّه اللَّه في الصّلاة ، فإنّها عمود دينكم ، واللَّه اللَّه في بيت ربّكم ، لا تخلَّوه ما بقيتم ، فإنّه إن ترك لم تناظروا ( 3 ) واللَّه اللَّه في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل اللَّه ، وعليكم بالتّواصل والتّباذل ( 4 ) ، وإيّاكم والتّدابر والتّقاطع ، لا تتركوا الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيولَّى عليكم شراركم ثمّ تدعون فلا يستجاب لكم ثم قال :
هامش
( 1 ) أغب القوم جاءهم يوما وترك يوما . اي لا تجيعوهم بان تطعموهم غبا .
( 2 ) اي يجعل لهم حقا في الميراث .
( 3 ) شدد الوصاة بالحج ويريد إنكم ان اهملتموه لم تمهلوا .
( 4 ) التباذل : مداولة البذل : اي العطاء .