تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

« أنساب الأشراف » : ص 368 ط . الأعلمي . ومحمد بن جرير الطبري في « التاريخ » : ج 6 - 3392 ط : ليدن في حوادث سنة ( 38 ) وأشار اليه ابن الأثير في « الكامل » ج 3 ص 177 في حوادث السنة المذكورة . ويظهر من رواية الطبري ان فقرات من هذا الكتاب كلم أمير المؤمنين عليه السلام مالكا بها عندما قدم عليه ، وسواء كانت تلك الفقرات في للكتاب أم الخطاب فإنها من الكلام المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام قبل الشريف الرضي نور اللَّه ضريحه . 47 - ومن وصيّة له عليه السّلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه اللَّه أوصيكما بتقوى اللَّه ، وأن لا تبغيا الدّنيا وإن بغتكما ( 1 ) ولا تأسفا على شيء منها زوي عنكما ( 2 ) ، وقولا للحقّ ، واعملا للأجر ، وكونا للظَّالم خصما وللمظلوم عونا . أوصيكما ، وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي ، بتقوى اللَّه ، ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنّي سمعت جدّكما ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ،

هامش
( 1 ) لا تبغيا الدنيا . اي لا تطلبا الدنيا وان طلبتكما .
( 2 ) روي ولا تأسيا . وهي بمعنى لا تأسفا ، وزوي . قبض ونحى عنكما .