تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
9 - وقال سعيد بن المسيب : أول قضية رد من قضاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم علانية قضاء فلان ( يعني معاوية ) في زياد . 10 - وقال ابن بعجة أول داء دخل على العرب قتل الحسين وادعاء زياد 11 - وقال الجاحظ : استوى معاوية على الملك واستبد على بقية الشورى وعلى المسلمين من المهاجرين والأنصار في العام الذي سموه عام الجماعة ، وما كان عام الجماعة بل عام فرقة ، وقهر وجبرية وغلبة ، والعام الذي تحولت فيه الإمامة ملكا كسرويا والخلافة منصبا قيصريا ثم ما زالت معاصيه من جنس ما حكينا ، وعلى منازل ما رتبنا حتى رد قضية رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ردا مكشوفا ، وجحد حكمه جحدا ظاهرا في ولد الفراش وما يجب للعاهر مع اجماع الأمة على أن سمية لم تكن لأبي سفيان فراشا ، وانه كان بها عاهرا فخرج بذلك من حكم الفجار إلى حكم الكفار . اه . * ( ( أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله حُكْماً لِقَوْمٍ . . . ) ) * . ه - ثم انظر التهافت في قوله : ان الحق حق في كل مكان وزمان . . . وإذا كانت المدة قد طالت على هذا الاستلحاق فان سقوط الحق بتلك المدة
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 353 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب