تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

الظالم فيه بالحسرة ، ويتمنّى المضيّع فيه الرّجعة * ( ولاتَ حِينَ مَناصٍ ) * . أشار إلى هذا الكتاب ابن قتيبة في « عيون الأخبار » : م 1 ص 57 ونقل فقرات منه ورواه ابن عبد ربه في « العقد الفريد » : في الجزء الثاني ص 242 ط لأزهرية كما رواه بتفاوت أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في رجاله : ص 58 والبلاذري في « أنساب الأشراف » ص 174 ط . الأعلمي وفي « كنز العمال » ج 6 ص 410 : عن المدائني كتب علي بن أبي طالب إلى بعض عماله : « رويدا فكأن قد بلغت المدى . . . إلخ » وهؤلاء كلهم ممن تقدم الشريف لرضي بروايته ، وممن رواه بعده أبو الفضل أحمد بن محمد الميداني في مجمع الأمثال « : ج 2 ص 101 ، وسبط ابن الجوزي في » تذكرة لخواص « : ص 167 برواية السدي . وقال ابن أبي الحديد ان الرواة قد اطبقوا على رواية هذا الكلام عنه ، قد ذكر في أكثر كتب السير ( 1 ) . ولشيخنا المقدس الشيخ محمد طه نجف عطر اللَّه مرقده ( 2 ) تحقيق لطيف هذا الكتاب . فراجع « اتقان المقال » : ص 313 إذا شئت .

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : م 4 ، 54 .
( 2 ) الشيخ محمد طه نجف رحمه اللَّه من أعاظم علماء الإمامية ، وأكابر زعمائهم انتهت به زعامة التقليد والمرجعية العامة بعد وفاة الامام السيد محمد حسن الشيرازي قدس سره : حضر لي الشيخ الأنصاري وجماعة من العلماء ، وكان أكثر حضوره وتحصيله على العلامة المحقق شيخ محسن خنفر نور اللَّه ضريحه ، ولم يحضر على أحد بعده وتخرج عليه جماعة من العلماء كالشيخ حسن وللشيخ علي الجواهريين والسيد عدنان الغريفي والسيد محمد سعيد الحبوبي والشيخ جعفر البديري وغيرهم ، وكف بصره في أواخر عمره ولم يثنه ذلك عن البحث والتدريس المذاكرة والتأليف ، وقد الف وهو على تلك الحالة كتابه المعروف ب « الانصاف على مسائل الخلاف . » . توفي رحمه اللَّه في النجف الأشرف يوم الأحد 13 شوال سنة 1323 وكان يومه مشهودا ، عطلت فيه الاعمال ، وغلقت الأسواق ، وأقيمت المآتم في أكثر البلاد الاسلامية ، ورثاه الشعراء . وخلف عدة مؤلفات في الفقه والأصول والرجال : منها تعليقته على « جواهر الكلام » المعروفة بالانصاف و « الدعائم » في الأصول ، و « احياء الموات في أحوال الرواة » و « اتقان المقال في أحوال الرجال » وغيرها .