تحسبن ابن أبيك - ولو أسلمه الناس - متضرعا متخشعا ، ولا مقرا للضيم واهنا ، ولا سلس الزمام للقائد ، ولا طي الظهر للراكب المتقعد ولكنه كما قال أخو بني سليم ( 1 ) .
ذكر قصة غارة الضحاك وكتاب عقيل وجواب علي عليه السلام له - قبل الرضي - إبراهيم بن هلال الثقفي في « الغارات » ( 2 ) كما ذكر الكتاب والجواب أبو الفرج الاصفهاني في « الأغاني » ج 15 - 44 ، وذكره أيضا ابن قتيبة في « الإمامة والسياسة » : ج 1 - 44 وقد نقلت لك الجواب والكتاب وبامكانك عند المقارنة تعرف مقدار ما التقطه الشريف الرضي من كتاب أمير المؤمنين عليه السلام . وبهذا الكتاب والجواب نحتج على من يقول إن عقيلا فارق أخاه لان غارة الضحاك سنة 39 اي في أواخر أيام أمير المؤمنين عليه السلام . 37 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية فسبحان اللَّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة والحيرة