تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

تحسبن ابن أبيك - ولو أسلمه الناس - متضرعا متخشعا ، ولا مقرا للضيم واهنا ، ولا سلس الزمام للقائد ، ولا طي الظهر للراكب المتقعد ولكنه كما قال أخو بني سليم ( 1 ) .

فان تسأليني كيف أنت فإنني صبور على ريب الزمان صليب يعز علي ان ترى بي كآبة فيشمت عاد أو يساء حبيب

ذكر قصة غارة الضحاك وكتاب عقيل وجواب علي عليه السلام له - قبل الرضي - إبراهيم بن هلال الثقفي في « الغارات » ( 2 ) كما ذكر الكتاب والجواب أبو الفرج الاصفهاني في « الأغاني » ج 15 - 44 ، وذكره أيضا ابن قتيبة في « الإمامة والسياسة » : ج 1 - 44 وقد نقلت لك الجواب والكتاب وبامكانك عند المقارنة تعرف مقدار ما التقطه الشريف الرضي من كتاب أمير المؤمنين عليه السلام . وبهذا الكتاب والجواب نحتج على من يقول إن عقيلا فارق أخاه لان غارة الضحاك سنة 39 اي في أواخر أيام أمير المؤمنين عليه السلام . 37 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية فسبحان اللَّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة والحيرة

هامش
( 1 ) هو العباس بن مرداس السلمي .
( 2 ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد م 1 ص 151 . والغارات ص 431 .