تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

31 - ومن وصيّة له عليه السّلام للحسن بن علي عليهما السلام كتبها إليه بحاضرين منصرفا من صفين ( 1 ) . من الوالد الفان . المقرّ للزّمان ( 2 ) ، المدبر العمر ، المستسلم للدّهر . الذّامّ للدّنيا ، السّاكن مساكن الموتى . والظَّاعن عنها غدا . إلى المولود المؤمّل ما لا يدرك ، ألسّالك سبيل من قد هلك ، غرض الأسقام ورهينة الأيّام . ورميّة المصائب ( 3 ) . وعبد الدّنيا . وتاجر الغرور . وغريم المنايا . وأسير الموت . وحليف الهموم . وقرين الأحزان . ونصب الآفات ( 4 ) . وصريع الشّهوات ، وخليفة الأموات .

هامش
( 1 ) حاضرين : اسم بلدة في نواحي صفين ( قاله الشيخ محمد عبده ) وقال ابن أبي الحديد كنا نقرأه قديما كتبها بالحاضرين على صيغة التثنية ، يعني حاضر حلب وحاضر قنسرين وهي الارباض والنواحي المحيطة بهذه البلاد .
( 2 ) المقر للزمان : المعترف له بالشدة أو القهر والغلبة .
( 3 ) الرمية : الهدف .
( 4 ) نصب : إذا كانت بالضم فمن قولهم « فلان نصب عيني » اي لا يفارقني ، وإذا كانت بفتحتين أو فتح فسكون فالمراد به الغاية .