تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

البصرة لقمع فتنة ابن الحضرمي وقد مر فيما تقدم من هذه الكتاب مجمل القصة ( 1 ) ، وأول هذا الكتاب : من عبد اللَّه علي أمير المؤمنين إلى من قرأ عليه كتابي هذا من ساكني البصرة من المؤمنين والمسلمين : سلام عليكم ، اما بعد : فان اللَّه حليم ذو أناة ، لا يعجل بالعقوبة قبل البينة ( 2 ) ، ولا يأخذ المذنب عند أول وهلة ، ولكنه يقبل التوبة ، ويستديم الأناة ، ويرضي بالإنابة ليكون أعظم للحجة ، وأبلغ في المعذرة ، وقد كان من انتشار حبلكم ، وشقاق جلكم . إلى آخر ما ذكره الرضي ، وبعده : وإني لظان ان لا تجعلوا ان شاء اللَّه على أنفسكم سبيلا ، وقد قدمت هذا الكتاب إليكم حجة عليكم ، ولن اكتب إليكم من بعده كتابا ان أنتم استغششتم نصحي ونابذتم رسولي حتى أكون انا الشاخص إليكم ان شاء اللَّه تعالى والسلام . ذكر ذلك إبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب « الغارات ص 403 » بسند عن كعب بن قعين وصاحب « الغارات » متقدم على الشريف كما ذكرنا ذلك في غير موطن من هذا الكتاب . 30 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية فاتّق اللَّه فيما لديك ، وانظر في حقّه عليك وارجع

هامش
( 1 ) انظر الجزء الأول ص 62 و 63 .
( 2 ) لعل الصواب : قبل النية .