تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

وهو من الصحابة بعد ان عزم على بعثته مع أبي الدرداء ( 1 ) ونسخة الكتاب : من عبد اللَّه معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي طالب : اما بعد : فان اللَّه تعالى جده اصطفى محمدا عليه السلام . . إلى آخر الكتاب الذي ذكرناه فيما تقدم . ثم قال النقيب أبو جعفر : فلما وصل هذا الكتاب إلى علي عليه السلام مع أبي امامة الباهلي كلم أبا أمامة بنحو ممّا كلَّم به ابا مسلم وكتب معه هذا الجواب . قال النقيب : وفي كتاب معاوية هذا ذكر لفظ الجمل المخشوش أو الفحل المخشوش لا في الكتاب الواصل مع أبي مسلم ، وليس في ذلك هذه اللفظة ، وإنما فيه حسدت الخلفاء ، وبغيت عليهم ، عرفنا ذلك من نظرك الشزر ، وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء . قال : وانما كثير من الناس لا يعرفون الكتابين والمشهور عندهم كتاب أبي مسلم فيجعلون هذه اللفظة فيه والصحيح انها في كتاب أبي امامة ، الا تراها عادت في جوابه ولو كانت في كتاب أبي مسلم لعادت في جوابه اه ( 2 ) وعلى كل حال فالكتاب من كتبه عليه السلام المشهورة ومتنه يغني عن سنده . مضافا إلى أنه مروي قبل الرضي في « كتاب الفتوح » لأبي محمد أحمد بن اعثم الكوفي ج 2 ص 961 مع زيادة فقرات لم تذكر في « النهج » .

هامش
( 1 ) عويمر أو عامر بن مالك بن زيد الأنصاري صحابي معروف ، ولي قضاء دمشق من قبل عثمان بن عفان ، وقد وهم من قال : ان أبا الدرداء توفي قبل مقتل عثمان لاجماع أهل السيرة على أنه من جملة الرسل إلى علي عليه السلام يطلب منه ان يدفع اليه قتلة عثمان ، ويقال ان أبا الدرداء من جملة من اعتزل القتال بصفين .
( 2 ) شرح النهج م 3 ص 447 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 267 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب