تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

قال ثم بكى أبو عبد اللَّه عليه السلام ( 1 ) ثم قال : يا بريد واللَّه ما بقيت للَّه حرمة الا انتهكت ، ولا عمل بكتاب اللَّه ، ولا سنة نبيه في هذا العالم ، ولا أقيم في هذا الخلق حد منذ قبض أمير المؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه ، ولا عمل بشيء من الحق إلى يوم الناس هذا . ومن نقلته قبل الشريف إبراهيم بن هلال الثقفي في « الغارات » على ما نقله المجلسي في كتاب « الزكاة » من « بحار الأنوار » والمحدث النوري في « مستدرك الوسائل » : 1 - 516 بسند عن عبد الرحمن بن سليمان ( 2 ) عن أبي جعفر محمد بن علي عليهم السلام قال : بعث علي عليه السلام مصدقا من الكوفة إلى باديتها وذكر الوصية . وانظر الغارات ص 126 ومنهم المفيد في « المقنعة » ص 542 ونقله عن « المقنعة » محمد بن إدريس في « السرائر » ص 107 . ومن رواة هذه الوصية شيخ الطائفة في « التهذيب » : 1 - 386 . والزمخشري في ( ربيع الأبرار ) في الباب : 52 بصورة تختلف قليلا مع رواية الرضي ( 3 ) .

هامش
( 1 ) أقسم باللَّه تعالى أن هذه الوصية أبكتني أكثر من مرة عندما أقرأها في « نهج البلاغة » قبل أن أطلع على ما رواه صاحب « الكافي » من بكاء الصادق عليه السلام عند روايتها والحمد للَّه رب العالمين .
( 2 ) لعل عبد الرحمن هذا هو ابن سليمان بن الغسيل المدني ، وكان قد رأى سهل بن سعد وروى عن عكرمة ، وعمر مائة وستين سنة أو هو عبد الرحمن بن سليمان الأصبهاني فكلاهما في عصر واحد والأول أقرب لأنه من الرواة عن الباقر والصادق عليهما السلام .
( 3 ) أنظر « روضات الجنات » : ج 8 ص 122 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 247 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب