تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
10 - ومن كتاب له عليه السّلام إليه أيضا وكيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها وخدعت بلذّتها دعتك فأجبتها ، وقادتك فاتّبعتها ، وأمرتك فأطعتها . وإنّه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه منج . فاقعس عن هذا الأمر ، وخذ أهبة الحساب ، وشمّر لما قد نزل بك ، ولا تمكَّن الغواة من سمعك ، وإلَّا تفعل أعلمك ما أغفلت من نفسك ، فإنّك مترف قد أخذ الشّيطان منك مأخذه وبلغ فيك أمله ، وجرى منك مجرى الرّوح والدّم . ومتى كنتم يا معاوية ساسة الرّعيّة ، وولاة أمر الأمّة بغير قدم سابق ولا شرف باسق ، ونعوذ باللَّه من لزوم سوابق الشّقاء وأحذّرك أن تكون متماديا في