تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شراء هذه الدّار بدرهم فما فوق . والنّسخة هذه : « هذا ما اشترى عبد ذليل من عبد قد أزعج للرّحيل ، اشترى منه دارا من دار الغرور من جانب الفانين ، وخطَّة الهالكين ، وتجمع هذه الدّار حدود أربعة : الحدّ الأوّل ينتهي إلى دواعي الآفات ، والحدّ الثّاني ينتهي إلى دواعي المصيبات ، والحدّ الثّالث ينتهي إلى الهوى المردي ، والحدّ الرّابع ينتهي إلى الشّيطان المغوي ، وفيه يشرع باب هذه الدّار . اشتري هذا المغترّ بالأمل من هذا المزعج بالأجل هذه الدّار بالخروج من عزّ القناعة والدّخول في ذلّ الطَّلب والضّراعة ، فما أدرك هذا المشتري فيما اشترى منه من درك فعلى مبلبل أجسام الملوك ، وسالب نفوس الجبابرة ، ومزيل ملك الفراعنة ، مثل كسرى وقيصر ، وتبّع وحمير ، ومن جمع المال على المال فأكثر ، وبنى وشيّد ، وزخرف ونجّد ، وادّخر واعتقد ونظر بزعمه للولد - إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض