تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

الرابع من ( ربيع الأبرار ) باب العداوة والبغضاء ونحوهما . ورواه الطوسي في ( الأمالي ) ج 2 ص 359 بتفاوت مع رواية الرضي . وما نقله الرضي من هذا الكتاب مختاره كما هي عادته . 2 - ومن كتاب له عليه السّلام إليهم بعد فتح البصرة وجزاكم اللَّه من أهل مصر عن أهل بيت نبيّكم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته والشّاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ، ودعيتم فأجبتم . كتب عليه السلام هذا الكتاب بعد فتح البصرة وبعثه مع عمر بن سلمة الأرحبي إلى أهل الكوفة ، نقله المفيد في كتاب « النصرة » ص 215 عن كتاب « الجمل » للواقدي بسنده عن عمر بن سعد ( 1 ) عن يزيد بن الصلت ، عن عامر الأسدي ، وأول هذا الكتاب : من عبد اللَّه علي بن أبي طالب إلى قرظة بن كعب ( 2 ) من قبله من المسلمين

هامش
( 1 ) هو عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي ، أنظر ج 2 ص 84 من هذا الكتاب .
( 2 ) قرظة بن كعب الأنصاري شهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر لما ولاه الكوفة لتعليم الناس ، وفتح الري سنة 23 ، ونزل الكوفة ، وولاه أمير المؤمنين عليه السلام عليها لما خرج إلى حرب الجمل ولذا ترى أن الكتاب في المتن باسمه ، ولما خرج علي عليه السلام إلى صفين أخذه معه وجعل على الكوفة أبا مسعود البدري ، وتوفي قرظة بالكوفة في أيام أمير المؤمنين عليه السلام - على الأصح - وصلى عليه . وهو أول من نيح عليه بالكوفة ، وخلف أولادا أشهرهم عمرو وعلي ( أما عمرو ) استشهد مع الحسين عليه السلام بكربلاء ، جاءه لما نزل الكوفة وانضم إليه ففاز بالشهادة ، وهو القائل يومئذ .قد علمت كتائب الأنصار أني سأحمي حوزة الذمار فعل غلام غير نكس شار دون حسين مهجتي ودارييعرض بقوله : « وداري » بعمر بن سعد فإنه قال للحسين عليه السلام أخاف على داري تهدم . و ( أما علي ) فأنضم إلى عمر بن سعد وقاتل الحسين عليه السلام وأصابته طعنة يومئذ برئ منها .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 184 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب