بدنه في قرار الأمن والرّاحة بما استعمل قلبه وأرضى ربّه . رواه الآمدي في ( الغرر ) ص 233 كالآتي « قد أحي عقله ، وأمات شهوته وأطاع ربه ، وعصى نفسه » . وفي الاختلاف والزيادة دليل على أن مصدره غير « نهج البلاغة » . 219 - ومن كلام له عليه السّلام قاله بعد تلاوته * ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ) * يا له مراما ما أبعده ، وزورا ما أغفله ( 1 ) ، وخطرا ما أفظعه ، لقد استخلوا منهم أيّ مدّكر ، وتناوشوهم من مكان بعيد ( 2 ) ، أفبمصارع آبائهم يفخرون أم بعديد الهلكى يتكاثرون يرتجعون منهم أجسادا خوت ( 3 ) ، وحركات سكنت . ولأن يكونوا عبرا أحقّ من أن يكونوا مفتخرا ، ولأن يهبطوا بهم جناب ذلَّة أحجى من أن يقوموا بهم مقام عزّة ( 4 ) . لقد نظروا
هامش
( 1 ) المرام : الطلب ، ومراما منصوب على التمييز ، والزور : الزائرون يطلق على الواحد والجمع .
( 2 ) استخلوا منهم : وجدوهم خالين ، ومدكر من الادكار وهو الاعتبار وتناوشوهم : قتلوهم .
( 3 ) خوت : خلت اي مضت .
( 4 ) الجناب : الفناء : واحجى ، أجدر وأولى .