تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

عاش حتى استعمله عمرو بن سعيد الأشدق على مكة لما جمع له بين امارة مكة والمدينة ، ومنهم عامر بن مسعود بن أمية بن خلف ، كان يسمى دحروجة الجعل لقصره وسواده ، عاش حتى ولاه زياد صدقات بكر بن وائل ، وولاه عبد اللَّه بن الزبير الكوفة ، ومنهم أيوب بن حبيب بن علقمة عاش حتى قتلته الخوارج بقديد . قال ابن أبي الحديد : فهؤلاء الذين اعرف حضورهم الجمل مع عائشة من بني جمح يعني من ذكرناهم ( 1 ) . والكلام هذا رواه أبو الفرج الأصبهاني في ( الأغاني ) ج 21 ص 246 والمبرّد في ( الكامل ) ج 1 ص 126 وابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) ج 2 ص 279 والبيهقي في ( المحاسن والمساوي ) ج 2 ص 53 ط . مصر . وفي « النهاية الأثيرية » ج 1 ص 192 قال : وفي حديث علي رضي اللَّه عنه : « لقد أتلعوا أعناقهم لامر . . . » إلخ . 218 - ومن كلام له عليه السّلام قد أحيى عقله ، وأمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ولطف غليظه ( 2 ) . وبرق له لا مع كثير البرق فأبان له الطَّريق وسلك به السّبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السّلامة ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة

هامش
( 1 ) شرح النهج م 2 ص 42 .
( 2 ) دق : صغر حتى خفي أو كاد ، ولطف : خف .