تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

الكواكب . أدركت وترى من بني عبد مناف ( 1 ) وأفلتتني أعيان بني جمح ، لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله فوقصوا دونه ( 2 ) . طلحة بن عبيد اللَّه التيمي اشهر من أن يذكر ، وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن عبد شمس ليس بصحابي ولكنه من التابعين ، وأبوه من مسلمة الفتح ، واستعمله رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على حنين فبقي عليها أيام أبي بكر ومات هو وأبو بكر في يوم واحد ، وقتل عبد الرحمن فيمن قتل من أصحاب الجمل ، وقطعت كفه يومئذ ، وحملتها العقاب وألقتها باليمامة وفيها خاتمه فعرفت ، وعلم أهل اليمامة بالموقعة . وأسيد بن أبي العيص وهو المقصود بقوله عليه السلام ( من بني عبد مناف ) لان طلحة من تيم بن مرة وليس من بني عبد مناف ويروى قوله عليه السلام ( اعيار بني جمح ) بالراء لا بالنون ، فان كانت بالنون فالمراد رؤساؤهم وساداتهم ، وان كانت بالراء فاعيار جمع عير وهو الحمار اخرجه عليه السلام مخرج الذم لمن حضر الجمل مع عدوه من بني جمح ، وقد كانوا جماعة قتل منهم اثنان وهما عبد الرحمن بن وهب بن أسيد ، وعبد اللَّه بن ربيعة بن دراج ، وهرب الباقون ، وممن أفلت منهم ، عبد اللَّه الطويل بن صفوان بن أمية بن خلف ، وكان من اشرافهم عاش حتى قتل مع ابن الزبير بمكة ، ويحي بن حكيم بن صفوان بن أمية بن خلف ،

هامش
( 1 ) الوتر : الثأر .
( 2 ) اتلعوا أعناقهم رفعوها لتناول امر وهو مناولة أمير المؤمنين عليه السلام فوقعوا دونه : اي اندقت أعناقهم يقال : وقضى الرجل إذا اندقت عنقه فهو موقوص .