تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

رحمي ، وأكفئوا إنائي ، وأجمعوا على منازعتي حقّا كنت أولى به من غيري ، وقالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه وفي الحقّ أن تمنعه ، فاصبر مغموما أو مت متأسّفا ، فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذابّ ولا مساعد ( 1 ) إلَّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن المنيّة فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشّجى ، وصبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، وآلم للقلب من حزّ الشّفار ( 2 ) . قال الرضي رحمه اللَّه : وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة الا اني كررته ههنا لاختلاف الروايتين . قد تقدم القول في مصادر هذا الكلام برقم ( 26 ) خطب ، وذكرنا هناك انه من جملة كتاب كتبه عليه السلام وامر ان يقرأ على أصحابه ونضيف هنا ان الكليني رواه في كتاب ( الرسائل ) على ما حكاه السيد ابن طاوس في ( كشف المحجة لثمرة المهجة ) ويحتمل انه عليه السلام قال هذا الكلام أكثر من مرة . وانظر ص 413 من الجزء الثاني من هذا الكتاب

هامش
( 1 ) الرافد : المعين ، والذاب : المدافع .
( 2 ) الحز : القطع ، والشفار جمع شفرة : حد السيف والسكين .