تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

البرج بن مسهر - بكسر الميم وفتح الهاء - شاعر مشهور من شعراء الخوارج والكلام الذي نقله الرضي هنا رواه أبو هلال العسكري المتوفى سنة 395 أي قبل صدور ( نهج البلاغة ) بخمس سنوات في كتاب ( الصناعتين ) ص 285 وفيه ( فغر ) بالفاء مكان ( نعر ) بالنون . 183 - ومن خطبة له عليه السّلام الحمد لله الَّذي لا تدركه الشّواهد ، ولا تحويه المشاهد ( 1 ) ، ولا تراه النّواظر ، ولا تحجبه السّواتر ، الدّالّ على قدمه بحدوث خلقه ، وبحدوث خلقه على وجوده ، وباشتباههم على أن لا شبه له ( 2 ) . الَّذي صدق في ميعاده ، وارتفع عن ظلم عباده . وقام بالقسط في خلقه ، وعدل عليهم في حكمه . مستشهد بحدوث الأشياء على أزليّته ، وبما وسمها به من العجز على قدرته ، وبما اضطرّها إليه من الفناء على دوامه .

هامش
( 1 ) لا تدركه الشواهد : اي لا يدرك من طريق المشاهدة واصل الشاهد بالحقوق مأخوذ من المشاهدة ولهذا يقال : عرفت الامر من شاهد الحال ، وقال ابن أبي الحديد : الشواهد : الحواس ، والمشاهد : المجالس والنوادي .
( 2 ) اشتباههم : شبه بعضهم لبعض .