تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

* ( فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * » ( 1 ) أقول ما تسمعون والله المستعان على نفسي وأنفسكم ، وهو حسبي ونعم الوكيل . هذه الخطبة من خطبه الجليلة روى منها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ج 1 ص 53 ( مخطوطة مكتبة الأوقاف العامة ببغداد ) في باب النار وأنواعها من قوله عليه السّلام : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ) . . إلخ وفسر غريبها ابن الأثير في مواضع من ( النهاية في غريب الحديث ) منها في الجزء الخامس ص 299 قال في كلام علي رضي الله عنه : « أيها اليفن الكبير الذي قد لهزه القتير ) : اليفن - بالتحريك - الشيخ الكبير ، والقتير : الشيب . وروى منها السيد البحراني في ( البرهان ) ج 1 ص 9 عن غير ( نهج البلاغة » . وقال ابن أبي الحديد بعد فراغه من شرح هذه الخطبة : « قلت : وقد شغف الناس في المواعظ بكلام كاتب محدث يعرف بابن أبي الشحماء العسقلاني وأنا أورد ههنا خطبة من مواعظه هي أحسن ما وجدته له ليعلم الفرق بين الكلام الأصيل والمولد » ثم نقل تلك الخطبة وأنا أنقل لك فقرات منها : « أيها الناس ، فكوا أنفسكم من حلقات الآمال المتعبة ، وخففوا ظهوركم من الآصال المستحقبة . . . ولا تميلوا ظعونكم إلى زبارج الدنيا المحببة . . . أين الأمم السالفة المتشعبة والجبابرة الماضية المتغلبة ، والملوك المعظمة المرجبة . . . طرقت والله خيامهم غير منتهية . . . وهكذا » . ثم قال ابن أبي الحديد بعد ذلك : « هذه أحسن خطبة خطبها هذا

هامش
( 1 ) الجمعة : 4 .