تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

الرجل لسانه ) إلى ( ما ذا له وما ذا عليه ) ولكنه رواها هكذا ( اختزن رجل لسانه ) ورواية الرضي ( وليخزن الرجل ) و ( إن قلب الكافر ) ورواية الرضي ( قلب المنافق ) وليس في رواية الزمخشري كلمة ( تنفعه ) وفي ذلك ما يدل أن له مصدرا غير « النهج » . وروى الزمخشري أيضا في نفس الباب من هذه الخطبة قوله عليه السّلام : ( ولقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم . . . ) إلخ . وأما قوله عليه السّلام : ( ألا وإن الظلم ثلاثة ) فإنه مروي قبل « نهج البلاغة » في الكتب الآتية : 1 - ( أصول الكافي ) ج 2 ، 443 بلفظ « الذنوب ثلاثة » . 2 - ( المحاسن ) للبرقي ص 6 في ( كتاب الأشكال والقرائن ) . 3 - ( الأمالي ) للصدوق ص 153 رواه عن الإمام الباقر عليه السّلام . 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 262 . 175 - ومن كلام له عليه السّلام في معنى الحكمين فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن ( 1 ) ، ولا يجاوزاه ، وتكون ألسنتهما معه وقلوبهما تبعه . فتاها عنه وتركا

هامش
( 1 ) يجعجعان : يحبسان نفوسهما وآرائهما عند القرآن .