بكم الحقائق ، وصدرت بكم الأمور مصادرها ، فاتّعظوا بالعبر ، واعتبروا بالغير ، وانتفعوا بالنّذر فسر ابن الأثير غريب هذه الخطبة في ( النهاية ) ج 2 ، 510 مادة ( شول ) فقال : ومنه حديث علي : « فكأنكم والساعة تحدوكم حدو الزاجر بشوله » وفي مادة ( ربك ) ج 2 ، 119 قال ومنه حديث علي : « تحير في الظلمات وارتبك في الهلكات » . وجاء في ( غرر الحكم ) ص 97 فيما ورد من كلامه عليه السلام في حرف الألف بلفظ إنما قوله عليه السلام « إنما أنتم كركب وقوف لا يدرون متى بالسير يؤمرون » ورواية ( النهج ) « لا يدرون متى يؤمرون بالسير » . 156 - ومن خطبة له عليه السّلام أرسله على حين فترة من الرّسل ، وطول هجعة من الأمم وانتقاض من المبرم ( 1 ) ، فجاءهم بتصديق الَّذي بين يديه ، والنّور المقتدى به ، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ولكن أخبركم عنه ، ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 359
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٥٩
هامش
( 1 ) الهجعة المرة من الهجوع وهو النوم ليلا ، والمراد به نوم الغفلة في ظلمات الجهل ، والمبرم : المفتول