تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وليفكّ به الأسير والعاني ، وليعط منه الفقير والغارم ، وليصبر نفسه على الحقوق والنّوائب ابتغاء الثّواب ، فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ، ودرك فضائل الآخرة إن شاء الله . هذا الكلام تابع لكلامه عليه السّلام لما عوتب على التسوية في العطاء وقد مر برقم ( 124 ) وقد استعرضنا مصادره هناك ، وقد أشرنا إلى ذلك والله ولي التوفيق . 141 - ومن خطبة له عليه السّلام في الاستسقاء ألا وإنّ الأرض الَّتي تحملكم والسّماء الَّتي تظلَّكم مطيعتان لربّكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجّعا لكم ، ولا زلفة إليكم ، ولا لخير ترجوانه منكم ، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا . إنّ الله يبتلي عباده عند الأعمال السيّئة بنقص الثّمرات ، وحبس البركات ، وإغلاق خزائن الخيرات ،