فذكر المسيب في هذه الرواية والاختلاف بينها وبين رواية ( النهج ) يدلان بوضوح أنها لم تنقل عنه .
وفي ( الخصال ) للصدوق : ج 1 ص 110 ( باب الأربعة ) بسنده عن ميسر ابن عبد العزيز قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول . سئل أمير المؤمنين عليه السّلام : كم بين الحق والباطل فقال : أربع أصابع ، ووضع أمير المؤمنين عليه السّلام يده على اذنه وعينه فقال : ما رأته عينك فهو الحق ، وما سمعته أذناك فأكثره باطل . وفي « العقد الفريد » : ج 6 ص 268 عن الأصمعي قال سأل علي بن أبي طالب الحسن ابنه رضوان الله عليهم : كم بين الايمان واليقين قال : أربع أصابع ، قال : وكيف ذلك قال : الإيمان كل ما سمعته أذناك وصدقه قلبك ، واليقين ما رأته عيناك فأيقن به قلبك ، وليس بين العين والاذن إلا أربع أصابع . فيظهر من ذلك أنه عليه السّلام قال هذا أكثر من مرة وبصور مختلفة .
140 - ومن كلام له عليه السّلام
وليس لواضع المعروف في غير حقّه ، وعند غير أهله ، من الحظَّ فيما أتى إلَّا محمدة اللَّئام ، وثناء الأشرار ، ومقالة الجهّال ، ما دام منعما عليهم ، ما أجود يده وهو عن ذات الله بخيل . فمن آتاه الله مالا فليصل به القرابة ، وليحسن منه الضّيافة ،
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 312
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣١٢