پرش به محتوای اصلی

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴

ليتوب تائب ، ويقلع مقلع ، ويتذكَّر متذكَّر ، ويزدجر مزدجر . وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرّزق ، ورحمة الخلق فقال : « * ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ ) * » ( 1 ) فرحم الله امرأ استقبل توبته ، واستقال خطيئته ، وبادر منيّته . اللَّهمّ إنّا خرجنا إليك من تحت الأستار والأكنان ، وبعد عجيج البهائم والولدان ، راغبين في رحمتك ، وراجين فضل نعمتك ، وخائفين من عذابك ونقمتك ، اللَّهمّ فاسقنا غيثك ولا تجعلنا من القانطين ، ولا تهلكنا بالسّنين ( 2 ) ، ولا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا يا أرحم الرّاحمين . اللَّهمّ إنّا خرجنا إليك نشكو إليك ما لا يخفى عليك حين ألجأتنا المضايق الوعرة ، وأجاءتنا المقاحط المجدبة ( 3 ) ، وأعيتنا

پاورقی
( 1 ) نوح : 11 .
( 2 ) جمع سنة - محركة - بمعنى الجدب والقحط .
( 3 ) أجاءته اليه : ألجأته .