تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

على عيب النّاس أكبر . يا عبد الله ، لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له ، ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعله معذب عليه ، فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره . روى هذا الكلام صاحب ( الغرر ) في موضعين ص 135 و 359 وفي بعض روايته هكذا : ( أن يرحموا أهل المعصية والذنوب ) مع أن في « النهج » ( أهل الذنوب والمعصية ) وفيها ( ويكون الشكر على معافاتهم ) وليس فيه ( على معافاتهم ) وفيها ( لا تعجل في عيب عبد مذنب ) وفيه ( لا تعجل في عيب أحد ) فالتقديم والتأخير والاختلاف البسيط يدل على انفراد صاحب ( الغرر ) بمصدر . 139 - ومن كلام له عليه السّلام أيّها النّاس ، من عرف من أخيه وثيقة دين ، وسداد طريق ، فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال ، أما إنّه قد يرمي الرّامي وتخطئ السّهام ، ويحيل الكلام ( 1 ) ،

هامش
( 1 ) يحيل الكلام : يكون باطلا يقال أحال الرجل في منطقه إذا تكلم بالمحال الذي لا حقيقة له ، ويبور : يفسد .