رواه الطبري في ( التاريخ ) ج 5 ص 39 في حوادث سنة 23 وقال ابن أبي الحديد : هذا من جملة كلام قاله عليه السّلام لأهل الشورى بعد وفاة عمر ( 1 ) . وسيأتي في مصادر الكلمات القصار أن الحكمة ( 21 ) تابعة لهذا الكلام . 138 - ومن كلام له عليه السّلام في النهي عن عيب الناس وإنّما ينبغي لأهل العصمة ، والمصنوع إليهم في السّلامة ( 2 ) ، أن يرحموا أهل الذّنوب والمعصية ، ويكون الشّكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالعائب الَّذي عاب أخاه وعيّره ببلواه ، أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذّنب الَّذي عابه به ، وكيف يذمّه بذنب قد ركب مثله ، فإن لم يكن ركب ذلك الذّنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه ممّا هو أعظم منه ، وأيم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير ، وعصاه في الصّغير لجرأته
هامش
( 1 ) شرح النهج م 2 : 409 .
( 2 ) أي الذين أحسن الله صنعه إليهم بالسلامة من الآثام .