136 - ومن خطبة له عليه السّلام يومي فيها إلى ذكر الملاحم يعطف الهوى على الهدى ( 1 ) إذا عطفوا الهدى على الهوي ، ويعطف الرّأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأي . ( منها ) حتّى تقوم الحرب بكم على ساق باديا نواجذها ، مملوءة أخلافها ، حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها ( 2 ) . ألا وفي غد - وسيأتي غد بما لا تعرفون - يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساوي أعمالها ( 3 ) وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ( 4 ) ، وتلقي إليه
هامش
( 1 ) يعطف الهوى : يقهره ويثنيه .
( 2 ) النواجذ : أقصى الأسنان والكلام كناية عن بلوغ الحرب غايتها ، والعلقم : المر .
( 3 ) قد سبق هذا الكلام ذكر طائفة يعود الضمير عليها في « غيرها » ان الوالي من غيرهم وهو القائم المذكور في هذا الكلام يأخذ عمالهم بمساوىء اعمالهم .
( 4 ) أفاليذ جمع أفلاذ وهي القطعة من الكبد ، والمراد كنوز الأرض . وسلما : طوعا .