تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

إلى دار القرار . فكونوا منها على أوفاز . وقرّبوا الظَّهور للزّيال ( 1 ) . نثر الآمدي في « الغرر » جملة منها بتفاوت نجزم أنه لم يرجع إلى ( النهج ) في نقلها نذكر منه ما رواه في ص 282 « من أشعر قلبه التقوى فاز عمله » بينما المروي في ( النهج ) هذا « من أشعر التقوى قلبه برّز مهله ، وفاز عمله » وفي ص 119 « إن الدنيا لم تخلق دار مقام ولا محل قرار ، وإنما جعلت لكم مجازا لتزودوا منها الأعمال الصالحة لدار القرار ، فكونوا على أوفاز ، ولا تخدعنكم منها العاجلة ، ولا تغرنكم فيها الفتنة » وفي ( النهج ) هذا « فان الدنيا لم تخلق لكم دار مقام ، بل خلقت لكم مجازا لتزودوا منها الأعمال إلى دار القرار ، فكونوا منها على أوفاز ، وقربوا الظهور للزيال » وفي « النهاية » لابن الأثير : ج 5 ص 239 مادة ( هبل ) قال : الهبالة الغنيمة ومنه حديث علي « واهتبلوا هبلها » وقال في ج 2 ص 210 مادة ( وفز ) في حديث علي « كونوا منها على أوفاز » الوفز والوفز : العجلة ، والجمع أوفاز . 131 - ومن كلام له عليه السّلام وانقادت له الدّنيا والآخرة بأزمّتها ، وقذفت إليه السّموات والأرضون مقاليدها ( 2 ) ، وسجدت له بالغدوّ والآصال الأشجار النّاضرة ، وقدحت له من قضبانها

هامش
( 1 ) الظهور : الركاب ، والزيال : المفارقة .
( 2 ) المقاليد : المفاتيح .