الخرقة ، ويقدمونه إليها ، ثم يفتحون أنفها وعينها فإذا رأت الحوار وشمته ظنت أنها ولدته فترأمه وتعطف عليه أه . وفي « النهاية » أيضا ج 5 ص 270 مادة ( وعا ) قال : في حديث علي : ( وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد ) أي صوته ، ووعواع الناس : ضجتهم . 130 - ومن خطبة له عليه السّلام نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتلى ( 1 ) ، الباطن لكلّ خفيّة ، الحاضر لكلّ سريرة ، العالم بما تكنّ الصّدور وما تخون العيون ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأنّ محمّدا نجيبه وبعيثه ( 2 ) شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان والقلب اللَّسان . ( منها ) فإنّه والله الجدّ لا اللَّعب ، والحقّ لا الكذب . وما هو إلَّا الموت أسمع داعيه ( 3 ) وأعجل حاديه . فلا يغرّنّك سواد النّاس من نفسك ( 4 ) ، فقد رأيت من كان
هامش
( 1 ) أبلى : أنعم وأعطى ، وابتلى : اختبر وامتحن .
( 2 ) نجيبه : مصطفاه ، وبعيثه مبعوثه .
( 3 ) داعي الموت ما نراه من كثرة الموتى فهو أبلغ من المنطق المسموع ، فكأنه نادانا فاسمعنا .
( 4 ) أي لا يغرنك كثرة الناس من حولك وما فيهم من الشباب والصحة فتظن بذلك أن الموت بعيد عنك .