تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

الضّباب ( 1 ) ، لا تأخذون حقا ولا تمنعون ضيما ، قد خلَّيتم والطَّريق ، فالنّجاة للمقتحم والهلكة للمتلوّم ( 2 ) تجد هذا الكلام متفرقا في الكتب الآتية : 1 - « أصول الكافي » ج 5 ص 53 في باب فضل الجهاد . 2 - « العقد الفريد » ج 4 ص 338 . 3 - « الجمل » للمفيد : ص 190 عن كتاب « الجمل » للواقدي . 4 - « الإرشاد » للمفيد : ص 139 و 159 . 5 - « تجارب الأمم » لابن مسكويه على ما حكاه السيد الصدر في « تأسيس الشيعة » : ص 415 . 6 - « أمالي الطوسي » : ج 1 ص 220 . وأعلم أن من قوله عليه السّلام : ( وكأني أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب . . ) إلى آخر الكلام في النسخة التي عليها شرح ابن أبي الحديد كلام آخر بينما في بقية النسخ أنه تابع لما قبله والمظنون أن ما في نسخة ابن أبي الحديد من سهو النساخ ولا يضر ذلك بعد إثبات أن هذا الكلام بقسميه مروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كتب العلماء قبل « نهج البلاغة » وبعده كما سترى .

هامش
( 1 ) الضباب جمع ضب الحيوان المعروف ، وكشيشها صوت جلودها عند ازدحامها .
( 2 ) يعني بالطريق : طريق الآخرة ، والمقحم الذي يرمي بنفسه في غمرات الحرب ، والمتلوم : المتوقف .