تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

أقاصينا ( 1 ) ، وتستعين بها ضواحينا ( 2 ) ، من بركاتك الواسعة ، وعطاياك الجزيلة على بريّتك المرملة ، ووحشك المهملة ، وأنزل علينا سماء مخضلة ( 3 ) مدرارا هاطلة ، يدافع الودق منها الودق ، ويحفز القطر منها القطر ( 4 ) غير خلَّب برقها ، ولا جهام عارضها ( 5 ) ، ولا قزع ربابها ، ولا شفّان ذهابها ، حتّى يخصب لإمراعها المجدبون ، ويحيى ببركتها المسنتون ( 6 ) ، فإنّك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا ، وتنشر رحمتك وأنت الوليّ الحميد .

هامش
( 1 ) تنعش : ترفع . والنجاد : ما ارتفع من الأرض ، والوهاد ما انخفض منها ، والجناب : الناحية ، واقاصينا ، أطراف بلادنا .
( 2 ) الضواحي : النواحي القريبة من المدينة الكبرى .
( 3 ) المرملة الفقيرة ، المهملة : التي لا راعي لها ، والمخضلة : تخضل النبت أي تبله .
( 4 ) الودق : المطر ، ويحفز : يدفع .
( 5 ) برق خلب : لا مطر معه ، العارض : السحاب ، وجهام : لا ماء فيه .
( 6 ) المجدبون . أهل الجدب ، والمسنتون : من اصابتهم السنة وهي المحل ، وبقية التفسير تجده في المتن .