تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

وفي « نهاية » ابن الأثير : ج 1 ص 350 مادة ( حدبر ) قال : في حديث علي رضي الله عنه في الاستسقاء « اللهم إنا خرجنا إليك وقد اعتكرت علينا حدابير السنين » الحدابير جمع حدبار ، وهي الناقة التي بدا عظم ظهرها ، ونشزت حراقيفها من الهزال ، فشبه فيها السنين التي يكثر فيها الجدب والقحط ، أه . فلاحظ أن رواية الرضي « حين اعتكرت » ورواية ابن الأثير « وقد اعتكرت » لتعلم من ذلك أنه لم ينقلها عن ( النهج ) . وقال ابن الأثير في ( النهاية ) أيضا : ج 2 ص 173 مادة ( ذهب ) وفي حديث علي في الاستسقاء « لا قزع ربابها ، ولا شفّان ذهابها » الذهاب : الأمطار اللينة واحدها ذهبة - بالكسر - وفي الكلام مضاف محذوف تقديره ولا ذات شفان ذهابها ، وأعاد ذلك في مادة ( شفن ) ج 2 ص 488 . 114 - ومن خطبة له عليه السّلام أرسله داعيا إلى الحقّ ، وشاهدا على الخلق ، فبلَّغ رسالات ربّه غير وان ولا مقصّر ، وجاهد في الله أعداءه غير واهن ولا معذّر ( 1 ) . إمام من اتّقى ، وبصر من اهتدى . ( منها ) لو تعلمون ما أعلم ممّا طوي عنكم غيبه ، إذا لخرجتم إلى الصّعدات ( 2 ) تبكون على أعمالكم ،

هامش
( 1 ) الواهن : الضعيف ، والمعذر : من لا يثبت له عذر .
( 2 ) الصعدات - بضمتين - جمع صعيد بمعنى الطريق ، والالتدام ضرب الصدر والوجه : عند المصيبة .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 253 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب