تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

من قوله عليه السّلام : « طبيب دوار بطبه » إلى « موطن الحيرة » رواه الآمدي في « الغرر » : ص 209 ، فيما ورد من كلامه عليه السّلام في حرف الراء باللفظ المطلق ، وفيه « مياسمه » بدل « مواسمه » والمعنى واحد ، وقال : إنه في ذكر رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم . ومن قوله عليه السّلام : « تكيلكم بصاعها » إلى قوله صلوات الله عليه : « بين هزيل الحب » رواه الزمخشري في الجزء الأول من « ربيع الأبرار » باب تبدل الأحوال وفي « الغرر » : ص 85 في حرف الألف هذه الجمل « أين تذهب بكم المذاهب أين تتيه بكم الغياهب ، وتخدعكم الكواذب أين تتيهون ، ومن أين تؤتون وأنى تؤفكون وعلام تعمهون وفيكم أهل بيت نبيكم ، وهم أزمة الصدق ، وأئمة الحق » . وهذه الزيادة والتفاوت تشهد بأنها لم تنقل عن « النهج » . 107 - ومن خطبة له عليه السّلام كلّ شيء خاشع له ، وكلّ شيء قائم به ، غنى كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل ، وقوّة كلّ ضعيف ، ومفزع كلّ ملهوف ، من تكلَّم سمع نطقه ، ومن سكت علم سرّه ، ومن عاش فعليه رزقه ، ومن مات فإليه منقلبه ، لم ترك العيون فتخبر عنك ( 1 ) ، بل

هامش
( 1 ) انتقال من الغيبة إلى الخطاب .