تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

الهيم ( 1 ) المطرودة ، ترمى عن حياضها ، وتذاد عن مواردها . رواه الطبري في « التاريخ » : ج 6 ص 14 في حوادث سنة 37 والكليني في كتاب الجهاد من فروع « الكافي » : ج 5 ص 40 ونصر بن مزاحم في « صفين » ص 256 ، وعنه ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » وفسر غريبه ابن الأثير في « النهاية » 106 - ومن خطبة له عليه السّلام وهي من خطب الملاحم الحمد لله المتجلَّى لخلقه بخلقه ( 2 ) . والظَّاهر لقلوبهم بحجّته ( 3 ) . خلق الخلق من غير رويّة ( 4 ) ، إذ كانت الرّويّات لا تليق إلَّا بذوي الضّمائر وليس بذي ضمير في نفسه . خرق علمه باطن غيب السّترات ( 5 ) ، وأحاط

هامش
( 1 ) الهيم : الإبل العطاش ، وتذاد : تطرد .
( 2 ) أي أنه سبحانه ظهر لخلقه ودلهم على وجوده بايجاده لهم .
( 3 ) أي الواضح وجوده لقلوبهم بقيام وهي احكام الصنع واتقانه ، ولم يقل لعيونهم لأنه سبحانه غير مرئي .
( 4 ) الروية : اعمال الفكر في الخواطر ليعمل بأحدها وذلك منفي عنه تعالى وانما يكون ذلك لذوي الضمائر والقلوب أولي النوازع المختلفة والبواعث المتضادة .
( 5 ) سترات جمع سترة وهو كل ما يستتر به .