هذه الخطبة من خطبه عليه السلام المعروفة رواها كثير من العلماء قبل الشريف الرضي منهم
أبو عثمان الجاحظ في ( البيان والتبيين ) ج 1 ص 170
وابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) ج 1 ص 150
وابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) ج 4 ص 71
والبلاذري في ( أنساب الأشراف ) في ترجمة علي عليه السلام ص 380 ط . الأعلمي .
ورواها القاضي النعمان في ( دعائم الإسلام ) ج 1 ص 391 قال : روينا عنه ( يعني عليا ) صلوات اللَّه عليه أنه خطب الناس يوم الجمعة .
فحمد اللَّه واثنى عليه ثم قال : « أيّها الناس المجتمعة أبدانهم » وذكر ما في ( نهج البلاغة ) مع تفاوت يسير وزيادة لم يذكرها الشريف الرضي ، قال : ثم نزل ، فلما كان من العشيّ راح الناس إليه يعتذرون ، فقال : « أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا ، وإثرة قبيحة ، يتخذها الظالمون عليكم حجة حتّى تبكي عيونكم ، ويدخل الفقر عليكم بيوتكم ، ولا يبعد اللَّه إلا من ظلم » .
قال : وكان كعب بن مالك بن جندب الأزدي إذا ذكر هذا الحديث ورأى ما هم فيه بكى ، وقال : صدق واللَّه أمير المؤمنين ، لقد رأينا بعده ما توعدنا به . وذكر مثله ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) : ج 1 ص 306 بسنده عن عمر بن حسّان البرجمي ، عن جناب بن عبد اللَّه ، وفي ما ذكر قال : فمال إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إنا وإياك كما قال الأعشى :
علقتها عرضا وقد علقت
غيري وعلق أخرى غيرها الرجل
علقنا بحبّك ، وعلقت أنت بأهل الشام ، وعلق أهل الشام بمعاوية ،