1 - أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في ( البيان والتبيين ) ج 1 ص 170 . 2 - ابن قتيبة في ( عيون الأخبار ) المجلد الثاني ص 236 ، قال : خطب علي حين قتل عامله بالأنبار فقال في خطبته : يا عجبا إلى آخر الخطبة 3 - أبو حنيفة الدينوري في ( الأخبار الطوال ) ص 211 . 4 - إبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب ( الغارات ) ص 474 وعنه ابن أبي الحديد ( 1 ) . 5 - المبرد في ( الكامل ) ج 1 ص 13 ، وفسّر ألفاظها . 6 - ابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) ج 4 ص 69 . 7 - الكليني في كتاب الجهاد من ( الكافي ) ج 4 ص 5 . 8 - أبو الفرج الأصبهاني في ( الأغاني ) ج 15 ص 45 رواها مسندة ، كما ذكر سندها وفقرات من آخرها في ( مقاتل الطالبيين ) ص 27 . 9 - الصدوق في ( معاني الأخبار ) ص 309 ذكرها مسندة وفسر ألفاظها . 10 - البلاذري في ( أنساب الأشراف ) ص 442 ط الأعلمي ، وغيرهم . هذا ولابن أبي الحديد كلام لطيف جدا حول هذه الخطبة قد لا نخرج عن موضوع الكتاب بذكر بعضه ، قال : وأعلم أنّ التحريض على الجهاد ، والحض عليه ، قد قال فيه الناس فأكثروا ، وكلهم أخذوا من كلام أمير المؤمنين عليه السلام - ثم ذكر
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 415
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤١٥
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة المجلد الأول ص 145 .