أفتتحت ، وشيعتي قد قتلت ، ثم قال : وإني مخرج إليكم كتابا ، أخبركم فيه عما سألتم ، وأسألكم أن تحفظوا من حقي ما ضيعتم وكتب كتابا أوله : « من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من قرأ كتابي من المؤمنين والمسلمين . أما بعد : فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا للعالمين ، وأمينا على التنزيل » إلى آخره ، وفيه ما ذكره الرضي رحمه الله في هذا الموضع . وإنّك لو دمجت روايتي « المسترشد » و « الغارات » وأتممت ما ينقص أحدهما عن الثانية ظهر لك جليا ، أن هذه الخطبة ، وقوله عليه السلام الذي يأتي برقم ( 30 ) باب الخطب وهو : « لو أمرت لكنت قاتلا ، ولو نهيت عنه لكنت ناصرا » إلى آخر الكلام ( 1 ) . وقوله عليه السلام الذي يأتي تحت رقم ( 54 ) وهو : « فتداكوا علي تداك الهيم يوم ورودها . . إلخ » ( 2 ) وقوله : « إن النساء نواقص العقول . . إلخ » ( 3 ) الذي يأتي برقم ( 78 ) من هذا الباب . وإن كنت لا أبعد أنه عليه السلام قال هذا الكلام بالخصوص مرتين الأولى بعد حرب الجمل كما ذكر الرضي ، والثانية في هذا الكتاب ، وقوله : « ولقد قال لي قائل يا بن أبي طالب انك على هذا الأمر لحريص . . . إلخ » ( 4 ) الذي نحن في صدد تحقيق مصدره ، وقوله : « اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم فإنهم قطعوا رحمي . . . إلخ » ( 5 )
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 409
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٠٩
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 1 ، 71 .
( 2 ) نفس المصدر : 1 ، 99 .
( 3 ) المصدر السابق : 1 ، 125 .
( 4 ) عين المصدر : 2 ، 102 .
( 5 ) نهج البلاغة : 2 ، 227 .