الذي سيأتي برقم ( 215 ) خطب ، وقوله : « وبسطتم يدي فكففتها . . إلخ » ( 1 ) الذي سنذكره تحت رقم ( 227 ) خطب ، وقوله عليه السلام في شأن الحكمين وذم أهل الشام : « جفاة طغام ، عبيد أقزام . . . إلخ » ( 2 ) والذي سنبحث مصادره عند رقم ( 236 ) خطب إن شاء الله . الأصل في كلها هذا الكتاب ، وإن كانت روايات الشريف عليه الرحمة تختلف عما في هاتين الروايتين في بعض الفقرات والكلمات ، ومنشأ هذا أنّ مصادر الرضي غير هذين الكتابين وأنه التقط هذه المختارات من كتب شتى ، وروايات مختلفة ، ولذا عقب على بعضها بقوله : وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة إلَّا أني كررته ههنا ( 3 ) ، وقوله وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة ( 4 ) ، وهذا من ورعه وأمانته واحتياطه رضوان الله عليه . ومع هذا فإني لا أبعد أن يكون أمير المؤمنين عليه السلام قال بعض هذه الروايات أكثر من مرة . 27 - ومن خطبة له عليه السّلام أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه الله لخاصّة أوليائه ، وهو لباس التّقوى ، ودرع الله
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 410
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤١٠
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 2 ، 249 .
( 2 ) عين المصدر : 2 ، 288 .
( 3 ) المصدر السابق : 2 ، 249 .
( 4 ) كذلك : 2 ، 285 .