تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

وكفى به شافيا من الباطل ، وناصرا للحقّ ، ومن العجب بعثهم إليّ أن ابرز للطَّعان ، وأن اصبر للجلاد هبلتهم الهبول ( 1 ) ، لقد كنت وما أهدّد بالحرب ( 2 ) ، ولا أرهّب بالضّرب ، وإنّي لعلى يقين من ربّي ، وغير شبهة من ديني . المختار هنا من خطبة له عليه السلام ذكرها الرضي رحمه الله متقطعة في ( النهج ) وسنشير إلى ذلك عند بلوغنا إلى ما يتصل بها ، وسنبحث مداركها في الخطبة المرقمة ( 26 ) التي تأتي في ص 389 من هذا الجزء كما سيأتي أنّ هذه الخطبة تتصل بقوله عليه السلام : « قد كنت وما أهدد بالحرب ) الذي سيأتي برقم ( 172 ) خطب إن شاء الله تعالى ، فإلى هناك إذا شئت ( 3 ) . 23 - ومن خطبة له عليه السّلام أمّا بعد فإنّ الأمر ينزل من السّماء إلى الأرض كقطرات المطر إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة أو نقصان ، فإذا رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل

هامش
( 1 ) الهبول - بالفتح - من النساء التي لا يبقى لها ولد وهو دعاء عليهم بالموت .
( 2 ) كنت وما أهدد بالحرب معناه لا أهدد بالحرب والواو زائدة .
( 3 ) انظر ج 2 ص 418 من هذا الكتاب .