تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

أيها الناس : إن الله عز وجل ذو رحمة واسعة ، ومغفرة دائمة لأهل طاعته ، وقضى أن نقمته وعقابه على أهل معصيته ، يا أهل البصرة ، يا أهل المؤتفكة ، ويا جند المرأة وأتباع البهيمة ، - إلى أن قال عليه السلام : أرضكم قريبة من الماء . وذكر هذا الكلام باختلاف يسير عما في ( النهج ) وكذلك أبو حنيفة الدينوري روى في ( الأخبار الطوال ص 151 ) : قريبا من رواية المفيد ، وروى ابن قتيبة فقرات منه في ( عيون الأخبار ) : م 1 ص 217 ويظهر من ذلك أن هذا الكلام والذي قبله كلام واحد رواه الرضي رحمه الله متقطعا لاختلاف الروايات كما أشار إلى ذلك في مقدمة الكتاب . 15 - ومن كلام له عليه السّلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضي الله عنه والله لو وجدته قد تزوّج به النّساء وملك به الإمام لرددته فإنّ في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق . هذا الكلام من خطبة له سلام الله عليه خطب بها في اليوم الثامن من بيعته بالمدينة أي الخطبة المذكورة في « النهج » بعد هذا الكلام كما أشار إلى ذلك ابن ميثم في شرحه ( 1 ) .

هامش
( 1 ) ج 1 ص 295 .