تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

الطوال ) : ص 153 ، والمسعودي في ( مروج الذهب 2 - 377 ) ، وابن قتيبة في « عيون الأخبار » : 1 - 217 وابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) ج 4 - 328 وعلي بن إبراهيم في تفسيره ص 655 وغيرهم . ويظهر مما في ( البحار ) : م 8 ص 447 أن هذه الخطبة طويلة وقد نثرها ابن ميثم البحراني في ( شرح نهج البلاغة ) بحسب المقتضيات فجمع المجلسي شتاتها ، ونظم ما انفرط من عقدها ، وأوردها إيرادا واحدا ، وفيها من ذم أهل المعصية من أهل البصرة ، ومدح أهل الطاعة منهم ، مع بيان لما ذا مدح هؤلاء وذم أولئك ، وأخبر فيها بمغيبات كثيرة منها غرق البصرة . ونحن نقتطف لك منها ما يحتمله كتابنا هذا وعسى أن لا نخرج بذلك عن الصدد : قال المجلسي رحمه الله : روى الشيخ كمال الدين ابن ميثم البحراني مرسلا أنه لما فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من أمر الحرب لأهل الجمل أمر مناديا ينادي في أهل البصرة أن الصلاة لجامعة ( 1 ) لثلاثة أيام من غد إن شاء الله ، ولا عذر لمن تخلف إلا من حجة ، أو علة . . . فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه خرج عليه السلام فصلى بالناس الغداة في المسجد الجامع ، فلما قضى صلاته قام وأسند ظهره إلى حائط القبلة عن يمين المصلى فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، وصلى على النبي وآله ، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ثم قال : يا أهل البصرة - وذكر ما ذكره الرضي في هذا الموضع وفي آخره -

هامش
( 1 ) معنى الصلاة الجامعة أن أولياء الأمور يومئذ إذا أرادوا تبليغ الناس أمرا هاما نادوا بهذا النداء .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 363 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب