تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

أظهركم مرتهن بذنبه ، والشّاخص ( 1 ) عنكم متدارك برحمة من ربّه ، كأنّي بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها . ( وفي رواية ) وأيم الله لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ( 2 ) ، أو نعامة جاثمة ( 3 ) . ( وفي رواية ) كجؤجؤ طير في لجّة بحر . ( وفي رواية ) أخرى بلادكم أنتن بلاد الله تربة ، أقربها من الماء وأبعدها من السّماء ، وبها تسعة أعشار الشرّ ، المحتبس فيها بذنبه والخارج بعفو الله ، كأنّي أنظر إلى قريتكم هذه قد طبّقها الماء حتّى ما يرى منها إلا شرف المسجد كأنه جؤجؤ طير في لجّة بحر .

هامش
( 1 ) يقال : شخص من بلد إلى بلد أي ذهب .
( 2 ) الجؤجؤ : الصدر ، وأصل الجؤجؤ : عظم الصدر .
( 3 ) من جثم الطائر إذا وقع على صدره أو تلبد بالأرض .