تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

في هذا الموقف الناس لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد ، فقال الرجل : وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا قال بلى قوم يكونون في آخر الزمان ، يشركوننا فيما نحن فيه ، وهم يسلمون لنا ، فأولئك شركاؤنا فيما نحن فيه حقا حقا وعلى كل حال فمصدر الشريف غير هذه الرواية ، وتعدد القضية ممكن واتحادها ممكن أيضا ، وليس فيما رواه الشريف الرضي رحمه الله ما يخالف الكتاب العزيز ، أو يعارض السنة المطهرة ، أو ينافي العقل السليم « فلكل امرئ ما نوى » و « الأعمال بالنيّات » و « من أحب عمل قوم أشرك في عملهم » و « إنما يجمع الناس الرضا والسخط ) ولا يهمنا اختلاف اللفظ بعد ثبوت المعنى إذ الغاية من تأليف هذا الكتاب بيان إمكان صدور محتويات » النهج « عن أمير المؤمنين عليه السلام 13 - ومن كلام له عليه السّلام في ذم أهل البصرة : كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ، أخلاقكم دقاق ( 1 ) ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق ( 2 ) ، والمقيم بين

هامش
( 1 ) البهيمة : الجمل . ودقة الأخلاق : دنائتها .
( 2 ) زعاق : مالح .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 360 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب