پرش به محتوای اصلی

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحه 351

پدیدآورندگان:

ص۳۵۱

7 - ومن خطبة له عليه السّلام اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ( 1 ) ، واتّخذهم له أشراكا ، فباض وفرّخ في صدورهم ( 2 ) ، ودبّ ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزّلل ، وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شرّكه الشّيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه . هذا الفصل في ذم أقوام من المنابذين له ، والمخالفين عليه ، رواه الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ج 1 الورقة 109 ( مخطوطة مكتبة الأوقاف العامة ببغداد ) . وقال ابن الأثير في ( النهاية في غريب الحديث ) ج 2 ص 50 مادة « خطل » : في خطبة علي : « فركب بهم الزلل ، وزين لهم الخطل » الخطل : المنطق الفاسد ، وقد خطل في كلامه وأخطل .

پاورقی
( 1 ) ملاك الشيء - بالفتح والكسر - قوامه الذي يملك به ، والاشراك جمع شريك أو شرك ، والمعنى يصح على الوجهين ، فهم إما شركاؤه أو شركه الذي يصطاد به .
( 2 ) باض وفرخ : كناية عن توطنه في صدورهم ، ودب ودرج : أي تربى ونشأ في حجورهم .